الخميس، 2 أبريل 2015

رسائل الواتساب

الواتساب أصبح ظاهرة منتشرة بشكل سرطانى فى الدول العربية وفى بلدى بالتحديد أصبح الناس يعيشون حياتهم اليومية عبر الواتساب فها هو شخص فى طريقه إلى عمله أو جامعته تصدر من هاتفه المحمول النغمة التى باتت معروفة عندنا نغمة رسالة الواتساب (هى واحدة على ما أعتقد أم أنه ضرب من الخيال ) وآخر يعبر الشارع ويده مشغولة بكتابة رسالة واتساب وهذه آخرى إنشغلت عن أداء عملها سواء كان منزلى أو مكتبى فى ثرثرة عبر الواتساب بل وخرج الأمر عن المألوف حبث أصبحت الممارسات الخاطئة تصور و ترسل عشوائياً عبرالواتساب مثل قصة الإغتصاب الجماعى لفتاة وتصوير عملية الإغتصاب كاملة من أحد مغتصبيها وإرساله عشوائيا عبر الواتساب (الشباب كانوا تحت تأثير المخدر ) وكان لهذه الحادثة أصداء كبيرة وكثر الحديث عن إغلاق الواتساب فى السودان .
الواتساب فى حد ذاته تطبيق جميل ومفيد إذا أستخدم ضمن حدود المعقول كما فى المقولة كل شئ زاد عن حده إتقلب إلى ضده .
فلنحاول أن يكون إستخدامنا للواتساب إستخدام إيجابى مثل إرسال رسالة إلى زملاءك فى العمل أو الدراسة لتخبرهم بما يستجد فى العمل أو الدراسة لتعم الفائدة ويا حبذا لو كان إستخدام الواتساب عبر الحاسوب لأنك لا تستطيع إستخدامه فى أى مكان .إذا كنت لا تستطيع تشغيل الواتساب فى الحاسوب فقط أدخل على  https://khamsat.com/technology/ios/113615-r=478195

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق